منتدى كلية رياض الأطفال

منتدى كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدين الاسلامى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
romantic rose



تاريخ التسجيل : 15/08/2009

مُساهمةموضوع: الدين الاسلامى   الأحد 23 أغسطس 2009, 10:38 pm

--------------------------------------------------------------------------------

من هنا بدأ الإسلام


بدأ الإسلام في مكة، وبدأت أحداثه ووقائعه تتدرج في سلسلة من الإيذاءات والتعذيب والصدّ، ولكن قبل الخوض في ذلك كله، لا بد أن نسأل: لماذا بدأ الإسلام في مكة؟ لماذا بدأ الإسلام في الجزيرة العربية دون غيرها من بلاد فارس أو الروم أو فلسطين؟ أسئلة لا بد أن يجاب عليها؛ لنعلم مدى دقة أحداث ووقائع هذه الرسالة المطهرة، ونتأكد أنها لم تكن رسالة عشوائية، أو بفكر وفعل بشر، لكنها وحي يوحى. الناظر لثقافة الجزيرة العربية قبل الإسلام يجد أن هذه القبائل الرعوية المتناحرة والمتنقلة لا يملكون مفهوم "الثقافة" مقارنة بمن عاصروهم من الفرس والروم؛ فالروم - على ظلمهم - كانوا يملكون قوانين تحكم حياتهم، ويملكون فلاسفة لهم شأنهم وتأثيرهم في كثير من أبناء عصرهم، والفرس أصحاب فكرة الشيوعية المزدكية والزرادشتية، والهند ومصر لهما قوانينهما وتشريعاتهما وحكماؤهما. أما ما يقال عن الشعر، فإن الله سبحانه وتعالى لم يعلّم رسوله الشعر؛ حتى لا يتحجج العرب بفصاحته وجزالة ألفاظه؛ فينسبون القرآن له، بل إن الله تعالى جعله أميًّا لا يعرف القراءة والكتابة؛ قال تعالى: { وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ} [يس: 69]. وقد كان لذلك مغزى - بلا ريب - وهو نقاء الرسالة؛ حتى لا تختلط الرسالة بأفكار أخرى، وفلسفات هدامة تفسد على الناس أمر دينهم، وقد يعتقد البعض أنها من الإسلام، وأن الإسلام نفسه ما هو إلا مجرد تطور لأفكار الفلاسفة.

ومما يشد الانتباه للجزيرة العربية قبل الإسلام أنها لم تكن ذات تاريخ عسكري يُذكر؛ فقد كان العرب مجموعة من القبائل المتشرذمة، لا تعرف الجيوش النظامية؛ فأعدادهم قليلة، وسلاحهم قديم، وخططهم بدائية، وعلاقاتهم العسكرية بالنسبة للفرس والروم لا تذكر، فقد كانوا يهابون الفرس ويفتخرون بدخولهم على كسرى، ومن ثَمَّ لم تنزل الرسالة في بلد عسكري له تاريخ طويل وعظيم ومنظم؛ حتى لا يعتقد الناس أن الفتوح كانت بسبب قوة الجيوش وأعدادها وتسليحها وخططها.

ورغم السذاجة الاجتماعية والعسكرية لسكان الجزيرة العربية فإنهم وضعوا لأنفسهم مجموعة من القوانين، استفاد منها الرسول صلى الله عليه وسلم - دون التنازل عن شيء من دينه وعقيدته - في نشر دعوته. ومن هذه القوانين قانون الإجارة والأحلاف والقبلية؛ فمثلاً الأحلاف: قَبِلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم فكرةَ الأحلاف مع المشركين إذا كان الحلف يهدف إلى أمر نبيل، ولا يتعارض مع الدين الإسلامي. واستفاد أيضًا من قانون الإجارة: فقد دخل في جوار المطعم بن عدي المشرك ليحميه. وكان العرب - على شركهم وقصور إدراكهم - أقرب للتوحيد من الذي يؤمن بإله آخر؛ فقد كان للعرب صفات ومكارم كالصدق والشجاعة والعزة، وكأنها صفات جعلها الله فيهم بالضرورة والوراثة؛ لأن الداعية لن يستطيع حمل رسالة الإسلام بدون هذه الصفات.

والحمد لله رب العالمين
اننا مسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدين الاسلامى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية رياض الأطفال :: منوعات :: اسلاميات-
انتقل الى: