منتدى كلية رياض الأطفال

منتدى كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  ارض الكنانه بلدي مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فرح بنت الاسلام



تاريخ التسجيل : 01/12/2010

مُساهمةموضوع: ارض الكنانه بلدي مصر    الجمعة 04 فبراير 2011, 7:11 pm

لماذا مصر كنانة الله في أرضه










بقلم: محمد أسعد التميمي





(الكاتب والباحث والمحلل السياسي الفلسطيني)






بسم الله الرحمن الرحيم

إن مصر بالنسبة للعالم الإسلامي حبة العقد التي إذا فرطت فرط العقد وهي بمثابـــة المضغه التي في الجسد إذا صلحت صلح الجسد وإذا فسدت فسد الجسد وهي في موقع القلب من أمة الإسلام فإذا كانت قويه فإن الأمه تكون قوية وبخير ومتعافية من كل شر وإذا كان هذا القلب ضعيفاً أصبحت الأمه ضعيفة وتعاني من الإرهاق والانحطاط والتعثر وعدم القدرة على النهوض.

فمصر قد حباها الله بميزات ومواصفات جغرافيه هيئتها لتكون كنانة الله في أرضـــه ومصنعاً للتاريخ والحضارات الأساسيه التي لعبت دوراً محورياً في تاريخ البشريه فلم يكن عبثاً أن كثيراً من قصص القران الكريم التي قصّها ألله سبحانه وتعالى على محمد صلى الله عليه وسلم كان مسرحها أرض مصر الكنانة ومن هذه القصص قصة موسى عليه السلام وفرعون حيث أن فرعون كان يمثل دوله تمتلك من القوه والإمكانيات الماديه وضخامة البنيان والعماره ما ليس له مثيل لا في الأمم السابقه ولا اللاحقة ولا زالت أثارها شاهدة عليها للآن فأعظم هذه الآثار الأهرامات قبور الفر اعنه التي حتى الآن ومع كل التطور العلمي والتكنولوجي لم يتوصل خبراء وعلماء الآثار إلى كيفية بنائها حيث يقفون أمامها حائرين وعاجزين عن حل الغازها إلى أن وصل الأمر ببعضهم أن يقول بأن الله سبحانه وتعالى قد خلقها على هذا الشكل , فمصر يوجد فيها أكثر من ثلثي أثار الأمم والحضارات السابقه الموجوده في العالم لذلك وصف الله سبحانه وتعالى مصر على لسان فرعون ( أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ) .

أما مصر في تاريخ المسلمين فمنذ أن منّ الله على المسلمين بفتحها في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب فإنها قد لعبت دوراً محورياً وأساسياً ورئيسياً في صناعة هذا التاريخ المجيد وفي بلورة فكرهم ووجودهم بين الأمم وحماية هذا الوجود من الاندثار والضياع وذلك عندما تعرضت الأمة إلى أخطر الحملات الإستأصالية والتي كادت أن تهدد وجودها في التاريخ وأشهرها الحملات الصليبية وغزوات التتار والمغول والتي سنتحدث عنها لاحقاً في هذا المقال وكيف كانت مصر قلعة الإسلام الحصينه وكنانة الله في أرضه.

فعندما فتح المسلمون بقيادة عمرو بن العاص مصر فتحت الطريق أمامهم لفتح معظم إفريقيا جنوباً وشمالاً حتى وصلوا إلى الأندلس غربا ولقد بشّر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الفتح عندما قال ( ستفتح عليكم مصر فاتخذوا منها جنداً كثيفاً فإنهم خير أجناد الأرض ) .

فكان انضمام مصر إلى حاضنة الإسلام ودولته الفتيه مصدر قوه بشرية واقتصادية حيث أن خراجها جعل خزائن بيت مال المسلمين تفيض بالأموال والخيرات التي صار ينفق منها على جيوش الفتح و الأمصار الفقيرة حتى أن المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة في بيت المقدس تم بناؤهما من خراج مصر لمدة سبع سنوات ولم يبق بلد في العالم الإسلامي لا يوجد فيه تكية لا يصرف عليها من خراج مصر وخيراتها حتى سمّيت بخزائن الأرض.

ألم يقل يوسف عليه السلام لعزيز مصر( إجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم) أيه (55) يوسف.

فدول النفط الحالية كانت تعيش قبل اكتشاف النفط على ما تقدمه لها مصر من كساء وغذاء وكانت ترسل لهم البعثات الطبيه والتعليمية وهي أول من أدخل الكهرباء إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي في بداية القرن العشرين وإن كسوة الكعبة كانت تتكفل بها مصر حتى عام 1963م وتوقفت بعد ذلك لأسباب سياسية .

وتمضي الأيام وتمر السنون فإذا بالفاطميين والحشاشين والباطنيين الذين تمرّدوا على الخلافة العباسية في بغداد يستولون على مصر مما أصاب العالم الإسلامي والدولة ألإسلامية بضعف جعل ملوك الدول الأوروبية الغربية الصليبية يطمعون في العالم الإسلامي مما دفعهم لتجييش الجيوش وتشكيل الحملات الصليبية وشن حروب على المسلمين مستهدفين في البداية بلاد الشام وخصوصاً الجزء الأقدس والمبارك منها فلسطين وقلبها القدس التي كانت تحت سيطرة الفاطميين الشيعة يومذاك فسلموا بيت المقدس للصلبيين دون قتال فاستمرت في أيديهم لمدة ما يقارب التسعين عاماً.

إلى أن بعث الله البطل يوسف بن أيوب ( صلاح الدين ألأيوبي ) فقام بتوحيد مصر مع الشام بعد القضاء على دولة الفاطميين التي تحالفت مع الصليبيين وجيش جيشاً قوياً يضم مصريين وشاميين وأكراد وأتراك وإنطلق به من الكنانة كالسهم إلى حطين في أرض فلسطين ليحطم جيوش الصليبيين في معركه كانت فاصلة في تاريخ المسلمين وتاريخ الحروب الصليبية وكانت المقدمة لاستعادة بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

ولكن الصليبيين قد عادوا بعد حوالي ثلاثين عاماً في عام 1221 بحمله صليبية جديدة بقيادة ( بيلاج)تستهدف الإستيلاء على مصر بكاملها إنتقاما من مصرلأن الجيش الذي إستعاد منهم القدس إنطلق من مصر ولكن مصر الكنانة كانت لهم بالمرصاد حيث قام جندها الأبطال الذين بشّر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإغراق الأسطول الصليبي في دمياط وتم تحطيم هذه الحملة والقضاء عليها.

ولكن الصليبيين لم ييأسوا فأعادوا الكرة مرة ثانية بعد حوالي ثلاثين عاماً فقاموا بحملة صليبية جديدة لأنهم أصبحوا على قناعة بأنهم لن يستقروا في المنطقة ولن يستطيعوا إعادة احتلال القدس والإستمرار في المنطقة إلا إذا سيطروا على مصرفشكلوا حملة صليبية جديدة بقيادة ( لويس التاسع ) في عام 1250 وكانت هذه الحملة معبأة بالحقد الأسود على الإسلام والمسلمين كما تدل الرسالة التي بعث بها لويس التاسع إلى الملك أيوب ابن الملك العادل حاكم مصر في ذلك الوقت حيث جاء فيها ( كنت قد وجهت إليك عدة إنذارات فلم تحفل بها وقد إتخذت الآن قراري فسوف أهاجم بلادك ولن أعود عن رأيي حتى وإن أبديت ولاءك للصليب وإن الجيوش التي تدين لي بالطاعة لتملأ الجبال والسهول وهي بعدد الحصى والتراب وتسير إليك بسيوف القدر ) , وتحدث لويس في الرسالة عن انتصار الصليبيين على المسلمين في إسبانيا قائلاً : ( لقد طاردنا جماعتكم كقطيع البقر وقتلنا الرجال والنساء وسبينا البنات والصبيان أليس في ذلك عبرة لك ) ؟

أما جواب الملك أيوب على رسالة لويس فكانت : ( أنسيت ايّها الأحمق الأراضي التي كنتم تحتلونها ففتحناها في الماضي القريب وحتى من عهد قريب ؟ أنسيت ما أنزلنا بكم من فواجع ، ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ) فهزيمتك محتمة ولن تلبث أن تندم أشد الندم على المغامرة التي تورطت فيها ).

وكانت معركة المنصورة التي تمكن فيها بضع عشرات من السفن المصرية من إنزال هزيمة نكراء بالأسطول الفرنسي الصليبي حيث طوقت أفواج من المتطوعين من الشعب المصري المسلم المجاهد جيش الغزاة الذي حاول فك الحصار عن الأسطول الفرنسي وما هي إلا ساعات قليلة حتى كان الصليبيون في حصار شديد وإذا بلويس التاسع يستسلم ويطلب الأمان وأقتيد إلى المنصورة مهزوماً مخذولاً مدحوراً مغلولاً فهذه المعركة الخالدة كانت بمثابة السهم الأخير الذي أطلقته مصر الكنانة والذي لو طاش لا سمح الله لأستأصلت أمة الإسلام من الوجود.

وبعد أربعين عاماً تقريباً وفي عام 1291 أطلق المسلمون بقيادة مصر طلقة الرحمة على الحروب الصليبية في معركة عكا الخالدة بقيادة الأشرف بن قلاوون وإبنه خليل حيث تم القضاء نهائيا على الوجود الصليبي في المنطقة وبذلك أنقذت مصر العالم الإسلامي من خطر مميت.

ولقد توافقت الحروب الصليبية مع اجتياح التتار والمغول للعالم الإسلامي من جهة الشرق وبمنتهى الوحشية والدموية حتى أن المسلمين أصابهم اليأس والإحباط وترسخ في أعماقهم بأن التتار والمغول لا يمكن هزيمتهم وخصوصاً بعد إجتياحهم بغداد عاصمة الخلافة العباسية ووصولهم إلى دمشق وفلسطين، حيث كانوا ينشرون الخراب والدمار ويزرعون الموت والهلاك أينما مرّوا أو حلّوا.

ولكن السهم الأخير مرة أخرى كان بيد مصر ففي عام 1260م إنطلق جيش مصر الكنانة بقيادة البطل المسلم قطز إلى أرض فلسطين المباركة ليلتقي مع جيش التتار والمغول في قرية عين جالوت في شمال فلسطين فكان نصر الله المبين على يد الجيش المصري المسلم بقيادة المملوكي قطز واندحر التتار والمغول وأخذ الجيش المصري يطاردهم إلى دمشق ثم حلب وليطهر بلاد الشام منهم، فكانت مصر مرة أخرى هي السهم الأخير الذي لو طاش لتم اجتياح مصر وأبيد المسلمون ولتمكن التتار والمغول من اطلاق رصاصة الرحمة على دين الإسلام حيث إنهم كانوا يخططون لاجتياح مكة والمدينة ولكن الله تكفل بحفظ دينه فكانت مصر الكنانة للمرة الثانية بعد الحروب الصليبية هي قدر الله بحفظ هذا الدين.

وتمضي الأيام وتمر السنون وإذا بالصليبيين يعودون مرة أخرى بعد ستة قرون تقريباً لاحتلال بلاد المسلمين فبدأوا بمصر فكان الصراع بين بريطانيا وفرنسا في نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر على مصر لأنهما استخلصتا العبرة من الحروب الصليبية بأن الذي يفوز بمصر يفوز بالعالم الإسلامي وأن لا استقرار لأي احتلال أجنبي في المنطقة بدون احتلال مصر، فجرت معركة أبي قير البحرية الشهيرة على شواطئ مصر بين الأسطول الفرنسي والبريطاني حيث وقعت خلالها في الأسطولين خسائر فادحة.

و في عام 1798 إحتل الفرنسيون مصرثلاث سنوات تقريبا اضطر الفرنسيون بعدها تحت ضغط جهاد الشعب المصري للانسحاب.

وتمضي الأيام وتمر السنون فإذا ببريطانيا تعود بعد ثمانين عاما من الحملة الفرنسية فتحتل مصر عام 1882 ليدخل العالم الإسلامي في مرحلة خطيرة, فمن مصر بدأت بريطانيا تحيك المؤامرات ضد الدولة العثمانية وتخطط لاحتلال العالم الإسلامي، فكان احتلال بريطانيا لمصر بمثابة إنفراط لحبة العقد الذي ينظم العالم الإسلامي.

فما أن جاءت الحرب العالمية الأولى عام 1914حتى كان جميع العالم الإسلامي تقريباً يخضع للاحتلال البريطاني مع نهاية الحرب وبذلك انفرط العقد بالكامل.

ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية قررت الولايات المتحدة الأمريكية وراثة نفوذ بريطانيا في العالم الإسلامي.

فبدأت بمصر حيث وقع صراع دولي بينهما وصل ذروته في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 حيث كانت الولايات المتحدة الأمريكية تعرف أن زحزحة بريطانيا من مصر يعني زحزحتها من المنطقة بالكامل، لذلك كان موقف الولايات المتحده ضد هذا العدوان وأصرت على انسحاب بريطانيا وفرنسا واسرائيل من الأراضي المصرية فورا، وبالفعل كان جلاء بريطانيا عن مصر هو بمثابة إنتهاء لها كدولة عظمى دخلتها وهي إمبراطورية لا تغيب الشمس عن أملاكها وخرجت منها وقد غابت عنها الشمس.

ولم يتوقف الأمر على الحملات العسكرية ضد مصر وإنما عندما أراد الإستعمار التمهيد لغزوه العسكري، فقد بدأ بالغزو الفكري من مصر، فبدأت حملات التخريب الفكري على يد الإرساليات التبشيرية وعملاء الغرب، وعندما أراد إحتلال بلاد المسلمين إحتل أولاً مصر، وعندما أراد إذلال الأمة عمل على إذلال مصر، وعندما أراد هزيمة الأمة عمل على هزيمة مصر، وعندما أراد تجويع الأمة عمل على تجويع مصر, وعندما أراد أخذ اعتراف المسلمين بإسرائيل عمل على أخذ إعتراف مصر، ولكن شعب الكنانة العظيم يرفض هذا الاعتراف.

فأعداء الأمة يعرفون بالاستقراء التاريخي أن مصر ما دامت منهكة وضعيفة ومهزومة ومكّبله، فإن أمة الإسلام ستبقى كذلك وستعيش إسرائيل في أمان واطمئنان، وأما إذا كانت مصر حرة طليقة قوية فإن نفوذهم ومصالحهم ستكون في خطر، لأنهم يعرفون أن السهم الأخير الذي يقلب المعادلة ويغير مسار التاريخ لمصلحة أمتنا دائما ينطلق من كنانة مصر، فهذا السهم هو الذي أنقذ الأمه في الحروب الصليبية وهو الذي أنقذها في حروب التتار والمغول.

ولا زال هذا السهم في كنانة مصر، فمتى ستتمكن مصر الكنانة من إطلاقه من كنانتها على هذا الواقع الردىء لتجعل عجلة التاريخ - المتوقفة بأمتنا منذ أمد بعيد على محطة الذل والهوان والانكسار - تدور 180 درجة، ولينقلب التاريخ رأساًعلى عقب ( ولتعود أمتنا سيرتها الأولى ).

هذه مصر الكنانة التي في دمنا وضميرنا ووجداننا وعقلنا وتاريخنا الذي يجب أن نعلمه لأبنائنا،
ومن لا يعرف لماذا مصر كنانة الله في أرضه عليه أن يقرأ التاريخ جيدا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمان اشرف حسان



تاريخ التسجيل : 07/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    الجمعة 04 فبراير 2011, 8:53 pm

جميله جدااااااااااا
شكرا ليكي
وياريت بس نحافظ عليهاونعرف قيمه الكلام ده وبلاش تحريب
مصر بلد الامن والمان؟ فينمعني الجمله دي دلوقتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حقل البراعم



تاريخ التسجيل : 05/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    الجمعة 04 فبراير 2011, 9:05 pm

وما زال التاريخ يعاود نفسه وجزاكي الله خيرا على الموضوع الجميل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سومه45



تاريخ التسجيل : 13/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    الجمعة 04 فبراير 2011, 11:50 pm

موضوع جميل تسلم ايدك

مصر الكنانة ما هانت علي احد

الله يحرسهابمدد من عنده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أطياف



الموقع : غربتى المؤلمة
تاريخ التسجيل : 29/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    السبت 05 فبراير 2011, 3:57 am

فعلا مصر أم الكنانة
أشكرك يافرح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سماء السيد



الموقع : فى رحاب الله
تاريخ التسجيل : 19/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    السبت 05 فبراير 2011, 4:07 am

بارك الله فيكى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
فرح بنت الاسلام



تاريخ التسجيل : 01/12/2010

مُساهمةموضوع: رد: ارض الكنانه بلدي مصر    الأحد 13 فبراير 2011, 1:47 pm

بجد تسلمى ياارض الكنانه


وأخير تشرق شمس الحرية على ارض الكنانه


والحمد لله التغير للاصلح قادم باءذن الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ارض الكنانه بلدي مصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية رياض الأطفال :: منوعات :: موضوعات عامة-
انتقل الى: