منتدى كلية رياض الأطفال

منتدى كلية رياض الأطفال جامعة القاهرة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هالة الحريري



تاريخ التسجيل : 07/07/2010

مُساهمةموضوع: اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباة   الثلاثاء 24 يناير 2017, 10:01 pm

مقدمة
الطفل الكثير الحركة (ADHD)
- يشكل التعامل مع الأطفال المصابين بكثرة الحركة ونقص الانتباه تحدياً كبيراً لأهاليهم ولمدرسيهم في المدرسة وحتى لطبيب الأطفال وللطفل نفسه أحياناً.
  يكون عند الأطفال المصابين بهذه الحالة مشكلة عدم قدرتهم على السيطرة على تصرفاتهم
وأخطر ما في الموضوع هو تدهور الأداء المدرسي لدى هؤلاء الأطفال بسبب عدم قدرتهم على التركيز وليس لأنهم غير أذكياء. الطفل في فترة النمو يميل إلى الحركة و اللعب لكن ضمن حدود مقبولة وتوصف بالطبيعية حسب مستوى تطور الطفل لكن المصاب بالنشاط الحركي الزائد وقلة  التركيز نشاطه مفرط ولا يتناسب مع الأطفال من عمره وجنسه وغير مناسب
للظرف والمكان .

ما هو (ADHD)؟؟
هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعليم ولكنها مشكلة سلوكية عند الأطفال ويكون هؤلاء الأطفال عادة مفرطي النشاط واندفاعيين ولا يستطيعون التركيز على أمر ما لأكثر من دقائق فقط ، يصاب من ثلاثة إلى خمسة بالمائة من طلاب المدارس بهذه الحالة والذكور أكثر إصابة من الإناث ويشكل وجود طفل مصاب بهذه الحالة مشكلة حقيقية أحياناً للأهل وحتى الطفل المصاب يدرك أحياناً مشكلته ولكنه لا يستطيع السيطرة على تصرفاته ويجب على الوالدين معرفة ذلك ومنح الطفل المزيد من االحب والحنان والدعم وعلى الأهل كذلك التعاون مع طبيب الأطفال والمعلمين من أجل كيفية التعامل مع الطفل.
الأعراض.....:
في الحقيقة هناك مجموعة كبيرة من الأعراض .
وللتبسيط يمكن تقسيمها إلى ثلاث مجموعات.

1- أعراض فرط الحركة Hyperactivity :
يكون الطفل كثير الحركة ، لا يهدأ أبداً ، يركض ويقفز في الأوقات غير المناسبة ، لا يستطيع اللعب بهدوء وصمت.

2أعراض الاندفاع والتهيج Impulsivity:
ونجد الطفل يسرع في الإجابة على السؤال حتى قبل أن تنتهي من
طرحه ، لا يتحمل انتظار دوره في اللعب ، يندفع إلى ألعاب خطرة دون
أن يقدر عواقبها وليس حباً في المغامرة.



- 3أعراض ضعف الانتباه Inattention:
يلاحظ أن الطفل لا يعبر اهتمامه للتفاصيل ويكرر أخطاءه المدرسية رغم التنبيه . يجد صعوبة في تركيز ذهنه على لعبة معينة أو كلام موجه له من المعلمة أو أمه ، يبدو دائماً غير مصغ لما يقال له ، يضيع حاجياته الضرورية كثيراً ، من السهل أن يشرد نتيجة أي منبه خارجي ، ينسى دائماً أشياءه الضرورية.
ومن الملاحظ أيضاً وهذا يدعو للدهشة:
أن الأعراض تخف بل تزول عند متابعة الطفل لفيلم سينمائي أو مشهد تلفزيوني أو لعبة الكترونية .. لماذا؟
الأمر غير واضح تماماً لكنه يثير التساؤلات ويضع إشارات الاستفهام العديدة؟

وتساعدك القائمة التالية لتعرف فيما إذا كان طفلك مصاب بهذه الحالة فبعد أن تستطيع هذه القائمة من الأعراض ووجدت قسماً كبيراً فيما ينطبق على حالة طفلك فيجب عليك استشارة طبيب الأطفال.

الأطفال مابين سن الثلاث سنوات إلى خمس سنوات
- الطفل في حلة حركة مستمرة ولا يهدأ أبداً .
- يجد صعوبة بالغة في البقاء جالساً حتى انتهاء وقت تناول الطعام.
- يلعب لفترة قصيرة بلعبه وينتقل بسرعة من عمل إلى آخر.
- يجد صعوبة في الاستجابة للطلبات البسيطة.
- يلعب بطريقة مزعجة أكثر من بقية الأطفال.
- لا يتوقف عن الكلام ويقاطع الآخرين.
- يجد صعوبة كبيرة في انتظار دوره في أمر ما.
- يأخذ الأشياء من بقية الأطفال دون الاكتراث لمشاعرهم .
- يسئ التصرف دائماً.
- يجد صعوبة في الحفاظ على أصدقائه.
- يصفه المدرسون بأنه صعب التعامل.
ما هي أسباب (ADHD):

• آلية هذا المرض حتى اليوم ليست مفهومة بشكل جيد ككثير من الأمراض والإصابات ولكن يعتقد الباحثون أن هناك نقصاً ما في مادة الدوبامين Dopamine  التي تعمل كناقل عصبي ، وبنقصها تضطرب عملية النقل العصبي إلى بعض أقسام الدماغ  وخاصة الفص الجبهي Frontal Lobe الذي يتم فيه ضبط كثير من السلوكيات والتصرفات وهو ما يؤدي إلى اضطراب وفوضى في التحكم  في كثير من الحركات ونقص في الانتباه وتشوش في التركيز وزيادة في الشرود ، فلقد أظهرت بعض الدراسات أن 25% من وادي هؤلاء الأطفال يعانون من ADHD في طفولتهم كما إن نسبة توريثه قد تزيد عن 60% في كثير من الحالات . وفي دراسات أخرى لوحظ انخفاض من النشاط المخي  خصوصا الفص الأمامي أ تلف بعض خلايا المخ نتيجة نقص الأكسجين بسبب تعسر الولادة.
• كذلك فإن الإكثار من تناول السكريات قد تؤدي إلى النشاط الزائد  وليس بالضرورة كونه سبباً مباشراً لفرط الحركة . كما أن تفكك الأسرة أو كثرة الأبناء مع سوء التربية أو ضعفها قد يسهم في الإصابة به.
تشير الدراسات والإحصاءات في الولايات المتحدة الأمريكية ، أن الأطفال المصابين بـ ADHD)) ، يتراوح بين 3% و 5% من الأطفال . وهذا يعني أن عدد الأطفال المصابين بفرط الحركة
       وتشتت الانتباه يقدر بـ 2 مليون طفل في الولايات المتحدة الأمريكية . وفي المملكة العربية     ا    السعودية تشير دراسة وحيدة أجريت في هذا الإطار أن نحو 16% من طلاب المدارس الابتدائية  
   بالمنطقة الشرقية مصابين بالاضطراب . وهذا ما يؤكد أن النسبة العالمية تتراوح بين 3-5% بين    
      طلاب المدارس
، و30-40% منهم يعانون أيضا ن من صعوبات التعلم ، وإن 50% من الأطفال المراجعين لعيادات الأطفال النفسية يعانون من ADHD كما يفوق انتشاره بين الذكور بنسبة 13 مقارنة بالإناث.

تشخيص الـ ADHD:
الطبيب دائماً يقع في حيرة من أمره لتأكيد التشخيص ، فليس هناك فحص نوعي – لامخبرياً ولا إشعاعياً – يمكن إجراؤه فيتأكد به التشخيص لكن هناك منهجية موضوعية في تصريح التشخيص ، وهذه المنهجية هي :
-1فحص الطفل السريري والعصبي يكون طبيعياً.
2  -غالباً ما نطلب تخطيطاً للدماغ لنقي وجود أحد أنواع الصرع غير النمطية ، وأحياناً أخرى نطلب تصويراً طبقياً محورياً للدماغ لنقي وجود أورام دماغية في بداية تنشئتها والتي قد تغير من مزاج وسلوك الطفل لعدة أسابيع أو أشهر قبل أن يصبح أعراضها صارخة وسهلة التشخيص.
-3ثم بعد ذلك نلجأ إلى إعطاء الأهل وكذلك المعلمة أحد الجداول العلمية كجدول Conners وهو من أبسطها وأوضحها ، والذي يحوي معظم الأعراض السريرية  لهذا التناذر ، ونطلب من الأهل وكذلك معلمة الطفل التأمل الدقيق في هذه الأعراض لعدة أيام ثم الإجابة عليها بتأن وتجرد وموضوعية.
-4وبعد ذلك يلخص الطبيب حالة الطفل ويعيد دراسة الحالة من جديد ، ثم إذا خلص أن معظم القرائن تدل على إصابة وضع الطفل على العلاج
ويحتاج هؤلاء الأطفال إضافة إلى التشخيص المناسب والتدريب المناسب ، فهم بحاجة برنامج موضوع بدقة للتعامل مع تصرفاتهم كسلوكيات يجب تعديلها( أو ما يطلق عليه تربوياً تعديل السلوك – حيث أن كل تصرفاتنا هي في الأساس سلوكيات) ، ويتم ذلك باستخدام العديد من التقنيات العلاج السلوكي.


العلاج السلوكي:
- يعتمد العلاج السلوكي بالأساس على لفت نظر الطفل بشئ يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه ، وذلك بشكل تدريبي بحيث يتدرب الطفل على التركيز أولاً لمدة 10 دقائق ثم بعد نجاحنا في جعله يركز لمدة 10 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 15 دقيقة ، وهكذا ....
- لكن يشترط لنجاح هذه الاستراتيجية في التعديل أمران :
*الأول :
الصبر عليه واحتماله إلى أقصى درجة ، فلا  داعي للعنف معه ؛ لأن استخدام العنف معه ممكن أن يتحول إلى عناد ، ثم إلى عدوان مضاعف ؛ ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل على علاقة جيدة به ويتصف بدرجة عالية من الصبر ، والتحمل والتفهم لحالته ، فإذا لم تجدي ذلك في نفسك ، فيمكن الاستعانة بمدرس لذوي الاحتياجات الخاصة ليقوم بذلك.

*الثاني :
يجب أن يعلم الطفل بالحافز ( الجائزة ) ، وأن يعطى الجائزة فور تمكنه من أداء العمل ولا يقبل منه أي تقصير في الأداء ، بمعنى يكون هناك ارتباط شرطي بين الجائزة والأداء على الوجه المتفق عليه ( التركيز مثلاً حسب المدة المحددة...) وإلا فلا جائزة ويخبر صراحةً بذلك.

وفيما يلي بعض الأساليب التي يمكن أن تتبعها في تعديل سلوك طفلك ، والتي كانت واردة بأحد الأبحاث العربية المنشورة على الإنترنت :

1- التدعيم الإيجابي اللفظي للسلوك المناسب ، وكذلك المادي ، وذلك بمنح الطفل مجموعة من النقاط عند التزامه بالتعليمات ، تكون محصلتها لانهائية الوصول إلى عدد من النقاط عند التزامه بالتعليمات ، تكون محصلتها النهائية الوصول إلى عدد من النقاط تؤهله  للحصول على مكافأة ، أو هدية ، أو مشاركة في رحلة أو غيرها .
وهذه الأساليب لتعديل السلوك ناجحة ومجربة في كثير من السلوكيات السلبية ، ومن ضمنها (( النشاط الحركي الزائد )) ، ولكن يجب التعامل معها بجدية ووضوح حتى لا تفقد معناها وقيمتها عند الطفل ، وأنه لا يمكنه الاستقرار والهدوء لفترة طويلة ، ولذلك فتستخدم في الأمور التي تجاوز حد القبول إما لضررها أو لخطرها..!! مع توضيح ذلك للطفل وذكر الحدود التي لا يمكنه تجاوزها.

2- جدولة المهام والأعمال والواجبات المطلوبة ، والاهتمام بالإنجاز على مراحل مجزأة مع التدعيم والمكافأة . وذلك بشرح المطلوب من الطفل له بشكل بسيط ومناسب لسنه واستيعابه ، والاستعانة بوسائل شرح مساعدة لفظية وبصرية مثل الصور والرسومات التوضيحية والكتابة لمن يستطيعون القراءة وعمل خطوات معينة يجب عملها تبعاً لجدول معين ،

ويتم تطبيق هذا ا لبرنامج بواسطة اختصاصي نفسي واختصاصي تربية خاصة بالتضافر مع الأهل والمعلم والطبيب  ( إذا كان هناك حاجة مرضية مثل نقص مواد معينة بالجسم أو وجود ضرورة التحكم في فرط النشاط عن طريق أدوية معينة ) . وستجدي تفاصيل تطبيق هذه التقنيات في استشارة أخرى سنوردها لكم في نهاية البحث . ويمكن التعامل مع الطفل في مثل هذه الحالة عن طريق وضع برنامج يومي واضح يجب أن يطبقه بدقة ، والإصرار على ذلك  عن طريق ما يسمى بـ ((  تكلفة الاستجابة ))  ، وهي إحدى فنيات تعديل السلوك ، وتعني هذه الطريقة ( فقدان الطفل لجزء المعززات التي لديه نتيجة سلوكه غير المقبول ، وهو ما سيؤدي إلى تقليل أو إيقاف ذلك السلوك ) ومثل ذلك إلغاء بعض الألعاب ، بل وسحبها مقابل كل تجاوز يقوم به الطفل خارج حدود التعليمات .

2- والتدريب المتكرر على القيام بنشاطات تزيد من التركيز والمثابرة ، مثل تجميع الصور وتصنيف الأشياء ( حسب الشكل / الحجم / اللون ) ، والكتابة المتكررة وألعاب الفك والتركيب وغيرها.
3- العقود : ويعني بذلك عقد اتفاق واضح مع الطفل على أساس قيامه بسلوكيات معينة ويقابلها جوائز معينة ، والهدف هنا تعزيز السلوك الإيجابي وتدريب الطفل عليه ، ويمكننا إطالة مدة العقد مع الوقت ، ويجب هنا أن تكون الجوائز المقدمة صغيرة ومباشرة ، وتقدم على أساس عمل حقيقي  متوافق مع الشرط والعقد المتفق عليه ، ومثال ذلك العقد :
( سأحصل على (( درهم ، درهمان أو لعبة معينة يحبها )) مثلاً حسب الظروف – إضافة إذا التزمت بالتالي :
- الجلوس بشكل هادئ أثناء تناول العشاء .
- ترتيب غرفتي الخاصة قبل خروجي.
- إكمال واجباتي اليومية في الوقت المحدد لها  .
ويوقع على هذا العقد الأب والابن ، ويلتزم الطرفان بما فيه ، ويمكن للأب أن يقدم للطفل أو المراهق بعض المفاجآت الأخرى في نهاية الأسبوع ، كاصطحابه في نزهة أو رحلة أو أي عمل آخر محبب للابن إذا التزم ببنود العقد بشكل كامل ، وتكون هذه المفاجآت معززاً آخر يضاف لما اتفق عليه في العقد .


1- نظام النقطة :
- ويعني به أن يضع الأب أو المعلم جدولاً يومياً مقسماً إلى خانات مربعة صغيرة أمام كل يوم ، ويوضع في هذه المربعات إشارة أو نقطة عن كل عمل إيجابي يقوم به الابن سواء إكماله لعمله أو جلوسه بشكل هادئ أو مشاركته لأقرانه في اللعب بلا مشاكل ، ثم تحتسب له النقاط في نهاية الأسبوع ، فإذا وصلت إلى عدد معين متفق عليه مع الطفل فإنه يكافأ على ذلك مكافأة رمزية.
- ويمكننا إضافة النقطة السلبية التي تسجل في نفس الجدول عن أي سلوك سلبي يقوم به ، وكل نقطة سلبية تزيل واحدة إيجابية ، وبالتالي تجمع النقاط الإيجابية المتبقية ويحاسب عليها ...!!
- ومن المهم جداَ أن تكون هذه اللوحة في مكان واضح مشاهد للطفل حتى يراها في كل وقت ، ونظام النقط ذلك مفيد للأطفال الذين لا يستجيبون  للمديح أو الإطراء ...!!
وهي مفيدة لأنها تتبع للسلوك مباشرة، ولكن يجب فيها المبادرة بتقديم الجوائز المتفق عليها على ألا تكون مكلفة للأسرة، وأن تقدم بشكل واضح ودقيق حسب الاتفاق حتى لا تفقد معناها.

2وضوح اللغة وإيصال الرسالة:
والمعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح ودون غضب ، وعلى والده أن يذكر له السلوك اللائق في ذلك الوقت ، فيقول الأب مثلاً : (( إن القفز من مكان إلى آخر يمنعك من إتمام رسمك لهذه اللوحة الجميلة )) أو  (( إن استكمالك لهذه الواجبات سيكون أمراً رائعا ً)) .
- والمهم هنا هو العبارة والهدف للطفل ، وتهيئته لما ينتظر منه ، وتشجيعه على القيام والالتزام                           ببذلك.

أما إذا فشلت كل هذه الطرق في تحقيق النتيجة المأمولة ، فيمكن إعطاء الأطفال بعض الأدوية والأطعمة الخاصة المناسبة ، من أجل حدوث الاسترخاء العضلي عندهم وتدريبهم على التنفس العميق وممارسة التدريبات العضلية التي لها تأثير إيجابي على الأطفال ذوي النشاط الحركي الزائد... ويتم ذلك عن طريق مراجعة إحدى العيادات النفسية المتخصصة ...
إلى هنا تنتهي الأساليب المقترحة ليبقى  تذكرينا  بإرسال النتائج التي وضرورة التواصل مع مدرسيه بالمدرسة ؛ ليتم التعاون فيما بينكما ، نحو تحفيز الطفل على أن يخرج أحسن ما عنده  بإذن الله تعالى ، بالإضافة إلى ضرورة عرضه على اختصاصي تخاطب وتنمية قدرات ليسير العلاج جنباً إلى جنب نحو الأفضل بالنسبة له .
العلاج الدوائي :
 تفيد المنبهات العصبية وعلى عكس المتوقع كثيراً في علاج فرط النشاط الحركي عند الطفل فهي      تؤدي إلى هدوء الطفل وزيادة فترة التركيز عنده ، ولا تعطى هذه الأدوية إلا للأطفال ممن هم في سن المدرسة وأهمها الريتالين والدكسيدرين وهي لا تعطى ولا تصرف إلا تحت إشراف طبيب الأطفال وأهم التأثيرات الجانبية لهذه الأدوية وهي الصداع والأرق وقلة الشهية ويجب أن لا يكون العلاج دوائياً لوحده وإنما مع العلاج السلوكي السابق وتعالج حالات نقص الانتباه الحركة بنفس الطريقة.
إذن الموضوع بحاجة إلى جهد ومتابعة ، ولكن أحب أن أؤكد ما يلي :
- ضرورة إتباع البرنامج بدقة ، لأن ذلك يسهل الحياة بشكل كبير على الطفل وعلى أهله مستقبلاً ، أي بذل جهد في البداية على أمل تحقيق أفضل نتيجة ممكنة في المستقبل .

- ضرورة إدماج برنامج تعديل السلوك مع أي برنامج تعليمي أكاديمي ، أو طبي  ( دوائي إذا كان هناك ضرورة لذلك).
- يفضل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهراً مصاحباً لمشكلة أخرى ،(( فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى ، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية )) ، وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية واختبار الذكاء واختبارات صعوبات التعلم ، وذلك لتحديد إن كان هذا عرض لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز فقط.
وما زالت هناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها حول هذه المشكلة السلوكية، هل هي مشكلة نفسية؟ أم عضوية؟ أم الاثنتان معا؟ لماذا لم نكن نتكلم عنها منذ عدة سنوات بهذا الزخم؟ هل لأنها كانت غير موجودة أم أن جهلنا بها كبير؟ لماذا ازدادت الحالات المشخصة منذ عدة سنوات؟
المعالجة الدوائية: هل هي كافية وحدها؟ أم يجب إشراك المعالجة النفسية مع الدواء؟ هل ستستمر الحالة مدى الحياة؟ أم ستختفي مع الزمن؟ أم ستخف مع الزمن مع ملازمتها لصاحبها ما دام حيا؟ عشرات الأسئلة ما زالت تنتظر الإجابة من الباحثين والنفسانيين والمهتمين من الأطباء والعلماء

* تعليم الآباء ومساعدتهم على تعلم أكبر قدر ممكن من المعلومات عن اضطراب النشاط الزائد
وضعف الانتباه حتى يتسنى لهم مساعدة طفلهما والدفاع عنه بصورة فاعلة  0
*  تقليل المؤثرات الخارجية التي لا صلة لها بالتعلم, مع تعزيز المواد الهامة واللازمة للتعلم 0
*    تصميم برنامج منهجي يقوم على التركيز الشديد على توجيهات المعلم وتعليماته 0
* أن تكون هناك أدوات ضبط خارجية محكمة للسيطرة على سلوك الطفل، على أن تتحقق القبضة  
 تدريجيا إلى أن يتمكن الطفل من ممارسة الضبط الذاتي الداخلي للسيطرة على سلوكه والتحكم ف

النشاط الحركي الزائد وقلة الانتباه عند الطفل
مقدمة : النشاط الحركي الزائد وقلة الانتباه والتركيز عند الطفل هو اضطراب في تطور
قدرات الطفل على السيطرة على الحركة والنشاط والقدرة على التركيز والانتباه
مع اندفاعية السلوك تظهر اعراضه ويتم تشخيصه غالبا قبل السنة السابعة من
العمر وقد يستمر الى ما بعد سن الرشد.
لا يستطيع الطفل الذي يعاني من هذا المرض ان يركز حواسه على موضوع أو
نشاط معين ويسهل تشتيت افكاره بمثير اخر بسيط، لا يستطيع ان يبقى هادئا
في مكان واحد فهو في حركة دائمة يقفز ويركض دون هدف واضح وغير مناسب
للموقف والظرف المحيط ويعاني من الاندفاعية والتسرع يقاطع المتحدث ويجيب
على السؤال قبل اكتماله.

الطفل في فترة النمو يميل إلى الحركة و اللعب لكن ضمن حدود مقبولة وتوصف
بالطبيعية حسب مستوى تطور الطفل لكن المصاب بالنشاط الحركي الزائد وقلة
التركيز نشاطه مفرط ولا يتناسب مع الاطفال من عمره وجنسه وغير مناسب
للظرف والمكان .
يظهر على ثلاثة اشكال مرضية:
1 - نشاط حركي زائد فقط
2 - قلة التركيز والانتباه والاندفاعية فقط بدون إعراض نشاط حركي زائد
3 - الجمع بين الشكلين السابقين معا اي نشاط حركي زائد وقلة الانتباه والتسرع
نسبة انتشاره من 3 إلى 5% من طلاب المدارس, و يصيب الذكور أكثر من الإناث .
اسباب النشاط الحركي الزائد:
ينتج المرض على الارجح كما يعتقد معظم العلماء عن اضطراب او خلل
في وظيفة الدماغ ولكن لم يعرف على وجه التحديد سبب هذا الخلل وضعت المراجع
الطبية عدة نظريات اهمها:
• النظرية الوراثية :  حيث لاحظوا نسبة ظهوره أكثر ضمن أفراد العائلة والتوائم
•  نظرية نقص بعض الموصلات الكيميائية في الدماغ  
• إصابة الدماغ خلال فترة الحمل بنقص التروية والانتانات و تعسر الولادة واحتمال نقص الأكسجين
• نظرية التسمم بالمعادن و خاصة مادة الرصاص
يعاني الأطفال المصابون من -
• نقص في التحصيل الدراسي الأكاديمي
• - صعوبات في العلاقات الاجتماعية مع أفراد الأسرة والمجتمع وخاصة أقرانهم
• - صعوبات التكلم، مشاكل نفسية وعاطفية
مثل اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه لدى الأطفال مشكلة من شأنها التأثير على نموهم الاجتماعي والانفعالي وتقدمهم الدراسي؛ مما يؤدي إلى قدر كبير من الأسى والقلق والانزعاج لهؤلاء الأطفال ولمن تربطهم بهم صلة مباشرة أو غير مباشرة مثل أولياء الأمور والمعلمين والزملاء علىحد.
سواء وكان يشار إلى اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه فيما مضى بعدة أسماء، مثل: النشاط الزائد, رد الفعل الحركي المفرط، الحركة الشديدة، الخلل البسيط في وظائف الدماغ، متلازمة الطفل شديد النشاط (1996, Pierangelo). أما في الوقت الراهن فيعتمد معظم المختصين على ما ورد في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية Diagnostic and Statistical Manual (DSM) of Mental Disorders، والذي تصدره الجمعية الأمريكية للطب النفسي American psychiatric Association (APA) ، بخصوص الضوابط المستخدمة لتعريف اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه (ADHD)، وتحديد ما إذا كان الفرد، يعاني منه أم لا . حيث يستخدم الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM) مصطلحا عاماً هو اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه Attention Deficit and Hyperactivity Disorder (ADHA)، حيث ينطوي فرعية هي:
1) النوع الذي يسود فيه قصور الانتباه predominantly hyperactive impulsive type.
2) النوع الذي تكون الغلبة فيه للنشاط الزائد/الاندفاع predominantly hyperactive impulsive type.
3) النوع الذي يجمع بين ما تقدم (أي يسود فيه ضعف الانتباه جنباً إلى جنب مع النشاط الزائد والاندفاع (combined type American Psychiatric Association, 1994 cited in Hallahan & Kauffman, 2000)


التداخلات التربوية والتعليمية:
Educational Intervention
بمجرد أن يتم التعرف على الطفل ويتم تشخيصه بأنه من ذوي اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه، فإن ثمة أساليب عديدة توجد لمساعدته هو وأسرته على حد سواء. ولعل الأسلوب الأنجع هو عبارة عن أسلوب علاجي متعدد الأوجه والجوانب، يشتمل على ما يلي:
_ أدرة الفصل الدراسي.
_تعديل السلوك وضبطه في المدرسة والمنزل.
_الاستشارات، يوصي بالاستشارات العائلية نظراً لأن جميع أفراد العائلة يؤثر فيهم الطفل ذو اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه عند وجوده بالبيت.
_ الاستشارات الفردية الرامية إلى تعلم أساليب التأقلم وطرق التكيف مع الأوضاع المحيطة، واستراتيجيات حل المشاكل، وكيفية التعامل مع الضغوط النفسية والجوانب المتعلقة بتقدير الذات.
_ التدريب على المهارات الاجتماعية (ويكون ذلك متاحاً في بعض الأحيان من خلال المجموعة الاستشارية المدرسية).
_التدخلات المدرسية العديدة (بيئياً ودراسياً وسلوكياً).
_توفير النشاطات الرياضية مثل: السباحة، كمال الأجسام، ألعبا القوى، الجمباز، الجري (بصفة خاصة الألعاب الرياضية التي لا تتطلب التنافس).
_).
وفيما يلي سيتم توضيح التدخلات التربوية الفاعلة للتلاميذ ذوي اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه، من خلال التركيز على إدارة الفصل الدراسي.


إدارة الفصل الدراسي: Classroom Management
لقد كان ويليام كريكشانك William Cruickshank من أوائل الذين أسسوا برنامجاً تربوياً منهجياً للأطفال الذين تنطبق عليهم الخصائص المعروفة اليوم للناس باضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه. ويتسم برنامج كريكشانك بصفتين أساسيتين أو معلمين بارزين، هما:
(1)
(2). وبما أن كريكشانك افترض أن الأطفال ذوي الانصراف والشرود، فقد عمل بقدر الإمكان على تقليل المؤثرات الخارجية التي لا صلة لها بعملية التعلم. على سبيل المثال يجب أن تشتمل المساحات التي يحتلها التلاميذ في الفصل على أماكن مغلقة من ثلاثة جوانب للحد من حالات التلهي والعوامل الانصرافية. ومن جانب آخر تم حث المعلمين وتشجيعهم على استخدام مواد تدريس جذابة وذات ألوان براقة.
أيضاً يجب أن يتعلم التلميذ من خلال برنامج تربوي منهجي منتظم، فعلي سبيل المثال عندما يدخل الطفل إلى الفصل، سوف يقوم بتعليق أشيائه على شماعة معينة ومحددة _ لا على أي شماعة حسب هواه واختياره_ ويستخدم ذات الشماعة يومياً . بعد ذلك ، يذهب الطفل إلى مكانه المخصص له، ثم يجلس علي كرسيه، ومن ثم يتابع تعليمات المعلم ويتقيد بها في كل ما يتصل بمهام التعلم، وكذلك الأنشطة المتعلقة بتناول الأكل وجميع الأنشطة والممارسات الأخرى المطلوبة حتى نهاية اليوم الدراسي.

ولاشك في أن نقل مكان الطفل ذي النشاط الزائد وإبعاده عن الأطفال الآخرين، بحيث يكون أبعد ما يكون منهم وأقرب ما يكون من المعلم داخل الفصل، من أشهر أساليب التدخل المتبعة داخل الفصول الدراسية. ذلك أن إتباع هذا الأسلوب لا يفضي إلى الحد من تأثير السلوك الفوضوي للطفل على أقرانه فحسب، وإنما يسمح أيضاً للمعلم بمراقبة سلوك الطفل عن كثب، وبصورة أفضل. ولعل من المفيد أيضاً أن الزائد وضعف الانتباه أماكن منفصلة عن بعضها البعض، على أن يخصص لكل طفل مكان قائم بذاته، ذلك أنه عندما يجلس الأطفال بالقرب من بعضهم البعض، فإن معدل الانتباه في أداء الواجبات غالباً ما ينخفض، نتيجة للتشويش والمقاطعات التي تحدث بين الأطفال.
وفي كثير من الأحيان يوصى بفصول دراسية مغلقة (بأربعة جدران وباب واحد) للأطفال ذوي اضطراب النشاط الزائد وضعف الانتباه، حيث تفضل



هذه الفصول على الفصول التي لا توجد بها حواجز وفواصل (أي الفصول المفتوحة) والتي عادة ما تكون أكثر ضوضاء وإزعاجاً , وتحتوي على مزيد من المشتتات البصرية والسمعية، ذلك أن الأطفال يمكنهم في الغالب رؤية وسماع ما يجري في يمكنهم في الغالب رؤية وسماع ما يجري في الفصول المجاورة. هذا و ينبغي أن يكون الفصل الدراسي جيد الترتيب ومحدد المعالم؛ كما ينبغي إظهار الجداول اليومية والتعليمات داخل الفصل، وعرضها في مكان ظاهر. ويوصى في كثير من الأحيان باستخدام الوسائل البصرية الزائد وضعف الانتباه، كما أن الإرشادات اليومية والملصقات الملونة وما في حكمها من شأنها تقليل الحاجة إلى التكرار اللفظي للقواعد والتعليمات وترديدها شفاهة من حين لآخر.

إلى جانب ذلك، فإن التنويع في طرق العرض وصغ التقديم ومواد التدريس (من خلال استخدام نماذج وأساليب مختلفة مثلاً) تبدو جميعها من العوامل المساعدة على شحذ الاهتمام. وعندما يتم تكليف الطفل بواجبات غير مشوقة أو غير مثيرة للاهتمام، فإنه ينبغي تطعيمها بأخرى مشوقة ومثيرة للاهتمام. و ينبغي أيضاً أن تكون الواجبات الدراسية وجيزة ومختصرة (تناسب نطاق الانتباه لدى الطفل)، وأن يتم تقديمه بصورة متدرجة على فترات زمنية متفاوتة بدلاً عن تقديمها دفعة واحدة. أيضاً أشار برونت (Pront,1977) إلى التدخلات اللازمة للحد من حالات النشاط الزائد؛ حيث يرى أن النشاط الزائد هو عبارة عن خلل في التحكم بالسلوك. وبناء عليه، فهو يقترح أن تكون هناك أدوات ضبط خارجية محكمة للسيطرة على سلوك الطفل، على أن تتحقق القبضة تدريجياً إلى أن يتمكن الطفل من ممارسة الضبط الذاتي الداخلي للسيطرة على سلوكه والتحكم فيه. ويقترح برونت أيضاً أن يكون هنالك فصل دراسي يتم فيه تقسيم اليوم الدراسي إلى حصص مدة كل منها خمس عشرة أو عشرين دقيقة موزعة وفقاً لجدول زمني محدد، مع ضرورة تغيير النشاط في كل حصة.. وينبغي أن لا يطالب الطفل بأن يظل منتبهاً لفترات تفوق احتماله وقدرته على الانتباه؛ كما ينبغي توزيع الحصص وتنويعها بحيث لا يطلب من الطفل ممارسة أنشطة متماثلة في حصص متتالية، ولا يطلب منه أداء الواجبات متشابهة في تلك الحصص. وفي هذه الحالة لا يعطى الطفل درجات وإنما يمنح علامات تصحيح عند إكمال الوجبات المسندة إليه؛ كما يستخدم كذلك نظام تقدم بموجبه جوائز رمزية أو تذكارية للأطفال.


صارخة وسهلة التشخيص.
3- ثم بعد ذلك نلجأ إلى إعطاء الأهل وكذلك المعلمة أحد الجداول العلمية كجدول Conners وهو من أبسطها وأوضحها، والذي يحوي معظم الأعراض السريرية لهذا التناذر، ونطلب من الأهل وكذلك معلمة الطفل التأمل الدقيق في هذه الأعراض لعدة أيام ثم الإجابة عليها بتأن وتجرد وموضوعية.
4- وبعد ذلك يلخص الطبيب حالة الطفل ويعيد دراسة الحالة من جديد، ثم إذا خلص أن معظم القرائن تدل على الإصابة وضع الطفل على العلاج... وهذه القرائن التي نعتمد عليها في ترجيح الإصابة بهذا التناذر هي:
1- استبعاد أي إصابة عضوية كالصرع أو أورام دماغية حديثة الظهور وخفية الأعراض.
2- بدء الأعراض يكون قبل عمر السبع سنوات.
3- الأعراض الحالية عمرها أكثر من ستة أشهر.
4- نفس الأعراض تتكرر في البيت والمدرسة.
5- الأعراض تتفاقم وتؤدي إلى عقبات اجتماعية، مدرسية وشخصية.
6- إجابة كل من الأم والمعلمة على جدول Conners برقم زاد عن 15.
كثيرا جدا كثيرا قليلا لا الأعراض
3 2 1 0 هياج وعدم استقرار
3 2 1 0 يتحرش ببقية الأولاد
3 2 1 0 يبدأ عملا ولا يتمه
3 2 1 0 شارد، ويصعب عليه أن يثبت انتباهه
3 2 1 0 يتحرك باستمرار، ولا يثبت في مكانه
3 2 1 0 يجب أن يجاب إلى طلبه بسرعة وإلا..
3 2 1 0 يبكي بسرعة
3 2 1 0 يغير بسرعة ملامحه من الفرح إلى الحزن وبالعكس
3 2 1 0 يغضب بسرعة، وسلوكه لا يمكن
العلاج والبحث ما زال مستمرا
إن العلاج هو دواء واحد شائع الاستعمال ذائع الصيت حاليا، إنه Methylphenidat، وهو يعمل كمحرض نفسي Psycho stimulator بمساعدته على زيادة إفراز مادتين من المحرضات العصبية وهما الدوبامين Dopamine والنورأدرينالين Noradrenaline اللذان يساعدان على نقل السيالة العصبية من خلية عصبية إلى أخرى.. ولكن لماذا بزيادة إنتاج هاتين المادتين تخف الأعراض وتتحسن الحالة؟.. الله أعلم.
كما أن مدة المعالجة قد تمتد لسنوات وسنوات وليس هناك فترة محددة يجب أن يوقف عندها الدواء والدراسات مستمرة في هذا المجال لتحديد مدة العلاج.
وما زالت هناك أسئلة كثيرة تطرح نفسها حول هذه المشكلة السلوكية، هل هي مشكلة نفسية؟ أم عضوية؟ أم الاثنتان معا؟ لماذا لم نكن نتكلم عنها منذ عدة سنوات بهذا الزخم؟ هل لأنها كانت غير موجودة أم أن جهلنا بها كبير؟ لماذا ازدادت الحالات المشخصة منذ عدة سنوات؟
المعالجة الدوائية: هل هي كافية وحدها؟ أم يجب إشراك المعالجة النفسية مع الدواء؟ هل ستستمر الحالة مدى الحياة؟ أم ستختفي مع الزمن؟ أم ستخف مع الزمن مع ملازمتها لصاحبها ما دام حيا؟ عشرات الأسئلة ما زالت تنتظر الإجابة من الباحثين والنفسانيين والمهتمين من الأطباء والعلماء...
Rief, 1993
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اضطراب فرط النشاط ونقص الانتباة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلية رياض الأطفال :: رياض اطفال :: بحوث ودوريات لرياض الاطفال-
انتقل الى: