كثيرين هم الذين هاجموا الكابتن/ حسن شحاتة- المدير الفنى لمنتخب مصر، ولكن فى هذه الايام يتعرض شحاتة لهجمة شرسة من منتقديه وعلى رأسهم د علاء صادق
الناقد الرياضى الشهير، وأقول لهم لا أحد فوق النقد ولكن..!
الايمكن تأجيل هذا النقد لما بعد المهمة الكبيرة التى يخضها شحاتة مع المنتخب المصرى، فالرجل الان خارج الحدود فى مهمة باسم الدولة المصرية ، لماذا الهجوم الان على الرجل الا نترك له الفرصة حتى يحصل على التركيز اللازم والذهن الصافى لإتمام المهة0 الغريب ان هناك من ينتقد شحاتة من الشخصيات العامة التى لم نعرف عنها
تعلقها بكرة القدم، بسبب تصريح لشحاتة عن اختياراته للاعبين على اساس أخلاقى دينى وان كان هذا فى اساءة للاعبين المستبعدين من تشكيل المنتخب فى المعسكر الاخير
وهو ما يعنى ضمنياً ان اللاعبين المستبعدين غير ملتزمين ديناً او اخلاقياً وقد يكون هذا غير حقيقي، وأرى ان شحاتة قد خانة التعبير ولكن، ليس هذا وقت الحساب فدعونا نترك الرجل فى مهمته وبعد ذلك يأتى الحساب فكيف نطلب من الرجل اللعب والتركيز والفوز دائماً ونحن لا نساعده على ذلك.
وعلى ذلك فانى اعلن تضامنى مع الرجل فى مهمته فهذا الرجل تحمل ملا يتحمله أحد، وأقول له لا تنظر لاحد فقط ركز فى مهمتك وأتى لنا بأنتصارات تسعد الشعب المصرى وتخفف عليه ويكفيك حب الجماهير العريضة وتكريم القيادة السياسية0
وفى النهاية فلتسمحوا لي ان استعير مقولة د/ علاء صادق فى برنامجه الشهير
لكم ارائكم ولى اراء00 والحياة ظلال وأضواء